الثلاثاء، 8 مارس 2011
الاثنين، 7 مارس 2011
||♥♥علمتني أمي .. ♥♥|
•علمتني أني مجرد صفر في عظمة الحياة وعلي أن أختار أن أكون ذات اليمين أو ذات الشمال
❤❤❤
• علمتني أن حركة الحياة ربما تكون بطئية أحياناً لكن حياة الكسول أبطأ منها على الدوام
❤❤❤
• علمتني أن الريادة أمر ممكن لا استحالة فيه لكنه يحتاج إلى أمرين : المداومة في العطاء والأستمرار في تذكر الهدف المنشود
❤❤❤
• علمتني أني والحياة كمقطورتين في قطار , الحياة فيه هي المقطورة الأولى وأنا الثانية , والرابط بيننا هو العزيمة
❤❤❤
• علمتني أن انشغل في تقيم نفسي لأني إن أنشغلت في تقييم الآخر فقد يضيق صدري إن سبقني , وقد أتوقف عن الأبداع إن سبقته
❤❤❤
• علمتني أن أجعل الدنيا في يدي لافي وجداني حتى أحقق راحة الدنيا وفوز الآخرة
❤❤❤
• علمتني ضرورة وحلاوة المرارة في طريق النجاح
❤❤❤
• علمتني أن أستغني بربي عن نفسي , وأن أستغني بنفسي عن غيري
❤❤❤
• علمتني أن الفشل مع العزيمة ألذ من النجاح بدونها
❤❤❤
• علمتني أن لاشي ء أحقر في الحياة من النفس الواهنة
❤❤❤
• علمتني أن القلق والإبداع ليسا بالضرورة مقترنين
❤❤❤
• علمتني أن الأبداع عشق قد يورث القلق إن لم أعطره بالتقوى والإخلاص
❤❤❤
• علمتني أن لا أقنع بشيء إلا إذا خفت على نفسي من القلق بسب عدم القناعة
❤❤❤
• علمتني أن كل أحد ألقاه هو أفضل مني في شيء أو أشياء ولذا علي أن أتعلمها منه
❤❤❤
• علمتني أن أنشغل بالتعلم من مزايا الناس لافي تعداد عيوبهم
❤❤❤
• علمتني أن أتعلم من عيوب الناس أن لا يكون في مثل عيوبهم
❤❤❤
• علمتني أن رضاي عن نفسي أهم من تفوقي على غيري
❤❤❤
• علمتني أن أبدأ في احترام نفسي في أبكر وقت ممكن من حياتي حتى أحثث أكبر قدر من الرضا عن ذات

الأحد، 6 مارس 2011
{ كَــلاَم مِـــنَ القَلــبْ }

{ كَــلاَم مِـــنَ القَلــبْ }

الإخلاص
عندما نفكر في شخص مُعين نُحبه و نُبجِّـلُـهُ
نفعلُ أيَّ شيءٍ يُرضيه ونتجنب ما يُغضبه
أتعلمونَ ماذا يعنى هذا !!!
أن أكونَ دائماً سباقاً له في طاعتهِ ، أن أكونَ مخلصأً جداً لهُ
أن لا أجعلهُ يغضب علىِّ ، وعلىِ ِّ أن أ ُكررَ المحاولةَ مراتٍ
ومرات ، لأنـالَ رضاهُ
هذهِ أحوالناَ مع أهلِ الأرضِ ، نستجديهٍمْ ونَتفنَّنُ في الإخلاصِ
والمحبةِ لهُمْ
حتى وإن لم يتقبلوا هذا منا ، نظلُ نُجاهد ونُجاهد ،لكي نحظى
ولو بالقدرِ
القليلِ من محبتهِمْ ، ويالسعادتنَا حينما يتقبلون ذلك منَا .
==> هنا، وقفتُ وقفة مع نفسي <==

يَا وَيْحِي حينما غَفلتُ عن من يعطيني دون مقابل ، يناديني ليلاً
ونهاراً
و لا أجيبُ نِداءه ُ، أقصرُ في عبادته ولا أذكر آلاءهُ
ولكن في لحظةٍ !!!
حينما أناجيهِ.... ربِّـــــــي
يقول لي لبَّيكَ عبـــــــــدي
مــــــــاذا ؟؟؟ أنــا !!!
أنـــا المخلوقُ الضعيفُ .. من ترابٍ وطين
وإن مُت أصبحت هباءً منثورا ، يتذكرني ملكُ الملوك
وأنــــا من صرفتُ حبي لغيرهِ ... من أعطاني وشكرتُ غيره
من كفكف دموعي ولم أذكره
يا لخجلي
يا لجحودي
يا لضعفي
يا لمصيبتي

تفننتُ فى محبةِ أهلِ الأرضِ ، ونسيتُ من أعطانِي القلبَ لهذا
الحُبّ
ومنحني كُل ما لديَّ من نعمٍ ... ثم نسيتُ شكرهُ
قلبي يعتصر ألماً ...ودموعي تنهمر سيلاً
ولكن ليس لها على وجهي أثر
أسمعُ صرخاتي تدّوي داخلي ولا يسمعها من حولِي

سيدي ومولاي
وقفتُ على بابِك وتوجّهَ قلبي إليكَ
متضرعاً، خاشعاً ومُتذللاً
قرعتُ على أبوابك بكل حواسي وأحاسيسي
أعلمُ أنك تسمعُني
هذه نبضاتُ قلبِ عبدكَ العاصِي، إلـهي
جاءَ بين يديكَ محبة ... بعدما عَلِمَ بحُبك له ُ وبُعدهِ عنكَ

مـــولاي
شوقِي إليكَ لا يسعه ُ مكان
وحبي لكَ سيبقي على مرِّ الزمان
أعلم أنك تسمعُني وإن لم ينطقِ اللسان
أناديكَ يارب الأكوان
وأطلب منكَ أن ترزقني الإخلاص
حتى أحيا معكَ وبكَ
فإن كل دقَّاتِ قلبي تُنادي
إليكَ يا ربي
إليكَ يا ربي


ماذا أعددت لسكرات الموت؟
وَلدتـكَ أمـكَ باكـياً مُستصرِخـاً ...... والناسُ حولَك يضحكون سـروراً
فاحرص لنفسك أن تكون إذا بكوا ...... في يـوم موتك ضاحكاً مسـروراً
فاحرص لنفسك أن تكون إذا بكوا ...... في يـوم موتك ضاحكاً مسـروراً
شهور هي أم أيام؟! سنوات أم ثوان؟!
لا أحد يعلم غير الله سبحانه.. ولكنه حتماً قادم، إنه الغائب الذي لا بد له من عودة، وهو كما قال الإمام القرطبي: "إن الموت هو الخطب الأفظع، والأمر الأشنع والكأس التي طعمها أكره وأبشع، وإنه الحارث الأهذم للذات والأقطع للراحات، والأجلب للكريهات، فإنْ أمراً يقطّع أوصالك، ويفرق أعضاءك، ويهدم أركانك، لهو الأمر العظيم، والخطب الجسيم، وإنّ يومه لهو اليوم العظيم".
فكم يخفق القلب وتدمع العين إذا ذُكر الموت وسكرته.. وكم تخاف النفس إذا تذكّرتْ مشهد أحدهم وهو في سكرة الموت.. كيف نادى وكيف تأوّه.. كيف كان كل أحبته من حوله ولكن لا يملك له أحد نفعاً.. كيف يئس الطبيب.. وسالت دموع كل صاحب وقريب.. كيف انطلقت عينه وكأنه يرى ما لا نرى.
لما حضرت عمرو بن العاص رضي الله عنه الوفاة قال له ابنه: يا أبتاه؟ إنك لتقول لنا: ليتني كنت ألقى رجلاً عاقلاً لبيباً عند نزول الموت حتى يصف لي ما يجد. وأنت ذلك الرجل فصف لي الموت. فقال: يا بني والله كأن جنبي في تخت، وكأني أتنفس من سمّ إبرة، وكأن غصن شوك يُجذب من قدمي إلى هامتي.
نعم هو خطب واقع بكل مؤمن لا محالة، حتى إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: "اللهم أعنّي على غمرات الموت أو سكرات الموت". (رواه الترمذي)
ورغم الشدّة إلا أنه رحمة للمؤمنين..
عن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: [إذا بقي على المؤمن من ذنوبه شيء لم يبلغه بعمله شُدّد عليه الموت ليبلغ بسكرات الموت وشدائده درجته من الجنة، وإن الكافر إذا كان قد عمل معروفاً في الدنيا، هُوّن عليه الموت ليستكمل ثواب معروفه في الدنيا ثم يصير إلى النار ].

واسأل النفس ماذا بعد الوَجَل؟.. هل من عمل؟
لعل بعض العمل ينفع.. وعسى أن يختم الله لك بخاتمة خير، فإنّ المرء في هذا الموقف يكون أضعف أمام الشيطان ووساوسه من أي يوم آخر، ولا ينجو إلا من يثبّته الله عزّ وجل..
قال عليه الصلاة والسلام: "احضروا موتاكم ولقّنوهم لا إله إلا الله، وبشّروهم بالجنة؛ فإن الحليم من الرجال والنساء يتحير عند ذلك المصرع، وإن الشيطان أقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع" (أخرجه أبو نعيم في الحلية).
واسأل القلب هلّا تعلقتَ بخالقك.. هلّا نزعتَ ما فيك من كِبْر وعجب واغترار وطول أمل.. هلاّ حرصتَ على صحبة مَنْ تنفعك صحبتهم يومئذ..
روى ابن المبارك وسفيان عن ليث عن مجاهد قال: ما من ميت إلا تعرض عليه أهل مجالسه الذين كان يجالس، إن كان أهل لهو فأهل لهو، وإن كانوا أهل ذِكر فأهل ذِكر.
وتعلّق دوماً بفضل الله، فهو سبحانه مالك النفس والقلب والعمل .. "يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" [أخرجه الترمذي]،
وعند بلوغ الروح الحلقوم يُعايِن ما يصير إليه من رحمة أو هوان ولا تنفع حينئذ توبة ولا إيمان، كما قال تعالى في محكم البيان: (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ) فالتوبة مبسوطة للعبد ما لم تأتي لحظة الوفاة، فلنبادر بالتوبة قبل أن لا ينفع الندم.
لا أحد يعلم غير الله سبحانه.. ولكنه حتماً قادم، إنه الغائب الذي لا بد له من عودة، وهو كما قال الإمام القرطبي: "إن الموت هو الخطب الأفظع، والأمر الأشنع والكأس التي طعمها أكره وأبشع، وإنه الحارث الأهذم للذات والأقطع للراحات، والأجلب للكريهات، فإنْ أمراً يقطّع أوصالك، ويفرق أعضاءك، ويهدم أركانك، لهو الأمر العظيم، والخطب الجسيم، وإنّ يومه لهو اليوم العظيم".
فكم يخفق القلب وتدمع العين إذا ذُكر الموت وسكرته.. وكم تخاف النفس إذا تذكّرتْ مشهد أحدهم وهو في سكرة الموت.. كيف نادى وكيف تأوّه.. كيف كان كل أحبته من حوله ولكن لا يملك له أحد نفعاً.. كيف يئس الطبيب.. وسالت دموع كل صاحب وقريب.. كيف انطلقت عينه وكأنه يرى ما لا نرى.
لما حضرت عمرو بن العاص رضي الله عنه الوفاة قال له ابنه: يا أبتاه؟ إنك لتقول لنا: ليتني كنت ألقى رجلاً عاقلاً لبيباً عند نزول الموت حتى يصف لي ما يجد. وأنت ذلك الرجل فصف لي الموت. فقال: يا بني والله كأن جنبي في تخت، وكأني أتنفس من سمّ إبرة، وكأن غصن شوك يُجذب من قدمي إلى هامتي.
نعم هو خطب واقع بكل مؤمن لا محالة، حتى إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: "اللهم أعنّي على غمرات الموت أو سكرات الموت". (رواه الترمذي)
ورغم الشدّة إلا أنه رحمة للمؤمنين..
عن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: [إذا بقي على المؤمن من ذنوبه شيء لم يبلغه بعمله شُدّد عليه الموت ليبلغ بسكرات الموت وشدائده درجته من الجنة، وإن الكافر إذا كان قد عمل معروفاً في الدنيا، هُوّن عليه الموت ليستكمل ثواب معروفه في الدنيا ثم يصير إلى النار ].

واسأل النفس ماذا بعد الوَجَل؟.. هل من عمل؟
لعل بعض العمل ينفع.. وعسى أن يختم الله لك بخاتمة خير، فإنّ المرء في هذا الموقف يكون أضعف أمام الشيطان ووساوسه من أي يوم آخر، ولا ينجو إلا من يثبّته الله عزّ وجل..
قال عليه الصلاة والسلام: "احضروا موتاكم ولقّنوهم لا إله إلا الله، وبشّروهم بالجنة؛ فإن الحليم من الرجال والنساء يتحير عند ذلك المصرع، وإن الشيطان أقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع" (أخرجه أبو نعيم في الحلية).
واسأل القلب هلّا تعلقتَ بخالقك.. هلّا نزعتَ ما فيك من كِبْر وعجب واغترار وطول أمل.. هلاّ حرصتَ على صحبة مَنْ تنفعك صحبتهم يومئذ..
روى ابن المبارك وسفيان عن ليث عن مجاهد قال: ما من ميت إلا تعرض عليه أهل مجالسه الذين كان يجالس، إن كان أهل لهو فأهل لهو، وإن كانوا أهل ذِكر فأهل ذِكر.
وتعلّق دوماً بفضل الله، فهو سبحانه مالك النفس والقلب والعمل .. "يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" [أخرجه الترمذي]،
وعند بلوغ الروح الحلقوم يُعايِن ما يصير إليه من رحمة أو هوان ولا تنفع حينئذ توبة ولا إيمان، كما قال تعالى في محكم البيان: (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ) فالتوبة مبسوطة للعبد ما لم تأتي لحظة الوفاة، فلنبادر بالتوبة قبل أن لا ينفع الندم.
أستففر الله لذنبي ولذنب المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .. الـأحياء منهم والـأموات ..إلى يوم الدين .
الأربعاء، 2 مارس 2011
المرأة والرجل ......
المرأة والرجل ......
المرأة: اسرة ووطن
الرجل: الامآن والقوة
المرأة: رقيقة وهي انثى
الرجل: عظيم وهو رجل
المرأة : حينما تخرج للعمل فهي تؤدي رسالة علمية ولكن عوز
اسرتها لها أعظم
الرجل: يحتاجه العمل ليسعد بتقديم متطلبات اسرته ويحمي ابناؤه
واسرته من عوز الاخرين
المرأة : دفئا وحنانا وسكن
الرجل : امانا وقوة وعطف
المرأة: وزارة الداخلية لا يستتب الامن في المنزل الا وهي علي
رأس العمل
الرجل : وزارة الخارجية ليحمي ذلك الكيان الشامخ من الخارج
المرأة : حينما تحمل وليدها وتسهر عليه تقوى علي ذلك
الرجل : حينما يسهر على زرع الفرح والسرور في قلوب ابنائه
يقوى على ذلك
المرأة: صبر يمازجه عطاء بلا توقف
الرجل : حدة يمازجها قوة وعطف بلا توقف
المرأة: ليست جميلة وهي تؤدي دور الرجل
الرجل: لا يبدو وسيما وهو يؤدي دور المرأه
المرأة : دمعة
الرجل: أرق من تلك الدمعة ولكن خلف اسوار وقلاع وحصون
المرأة : سر سعادة المنزل
الرجل : سر سعادة الكون
المرأة : تصون عندما لاتخون
الرجل : يخون عندما يجد من لا يصون
المرأة : عندما تطهو طعامها تقدمه لاسرتها على أطباق من
سعادتها الغامرة
الرجل : عندما يتذوق طعامها لا يجد لطعمه مثيل وحتى لو كان
قليل
المرأة : العطر الزكي .. والكلمة الشجية
الرجل : الأنف الذي يشم ذلك المسك .. والأذن التي تعي ما تسمع
المرأة : تتحدث ليسمعها الرجل
الرجل: ينصت ليسمع ما تقوله المرأة
المرأة : ابتسامة
الرجل : الفنان الذي يرسم تلك الابتسامة
المرأة : اليد اليمنى للرجل
الرجل : اصابع تلك اليد اليمنى
المرأة : أقوى من الرجل بعذوبة انوثتها
الرجل: أقوى من المرأة بعنفوان رجولته
المرأة و الرجل :-
0عظماء وهم يؤدون دورهم بلغة التفاهم والصدق والحب .. اللغة
التي لا يفهمها سواهما ..
وأخيرا جميلة المرأة حينما تظل امرأة .................... ووسيم
الرجل حينما يبدو رجل
[آيـة الشـوق لله -تبارك وتعالى] " ابن القيـــم،، ابن كثير،، ابن سعــــدي ،،"
[آيـةالشـوق لله -تبارك وتعالى]
{مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
[العنكبوت: 5]
[العنكبوت: 5]
"يعني: ياأيها المحب لربه، المشتاق لقر به ولقائه،
المسارع في مرضاته،
المسارع في مرضاته،
أبشر بقرب لقاء الحبيب، فإنه آت، وكل آت إنما هوقر يب،
فتزود للقائه، وسر نحوه، مستصحبا الرجاء، مؤملا الوصول إليه،))
ولكن، ما كل من يَدَّعِي يُعْطَى بدعواه، ولا كل من تمنى يعطى ماتمناه،
فإن اللّه سميع للأصوات، عليم بالنيات، فمن كان صادقا في ذلك أناله مايرجو،
فتزود للقائه، وسر نحوه، مستصحبا الرجاء، مؤملا الوصول إليه،))
ولكن، ما كل من يَدَّعِي يُعْطَى بدعواه، ولا كل من تمنى يعطى ماتمناه،
فإن اللّه سميع للأصوات، عليم بالنيات، فمن كان صادقا في ذلك أناله مايرجو،
ومن كان كاذبا لم تنفعه دعواه، وهو العليم بمن يصلح لحبه ومن لايصلح".
[تفسير السعدي/تيسير الكريم المنان في تفسيركلام الرحمن]
"يقول تعالى:{مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ}
أي: في الدارالآخرة،
أي: في الدارالآخرة،
وعمل الصالحات رجاء ما عند الله من الثواب الجزيل،
فإن الله سيحقق له رجاءه ويوفيه عمله كاملا موفورا ، فإن ذلك كائن لامحالة؛
فإن الله سيحقق له رجاءه ويوفيه عمله كاملا موفورا ، فإن ذلك كائن لامحالة؛
لأنه سميع الدعاء، بصير بكل الكائنات؛
ولهذاقال: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}" .
ولهذاقال: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}" .
[تفسير ابن كثير]
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"إن الله سكَّن قلوب المشتاقين،
فقال:{مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَاللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [العنكبوت: 5]
فقال:{مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَاللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [العنكبوت: 5]
وفيه تعزية للمشتاقين وتسلية لهم، أي أنا أعلم أن من كان يرجو لقائي فهو مشتاق إليّ
فقد أجلت له أجلا يكون عن قر يب فــإنه آت لا محالة وكل آت قريب،
فقد أجلت له أجلا يكون عن قر يب فــإنه آت لا محالة وكل آت قريب،
وفيه لطيفة أخرى وهي تعليل المشتاقين برجاءاللقاء
لولاالتعلل بالرجاء لقُطِعَت ~نفس المحب صبابة وتشوقا
حتى إذا روح الرجاء أصابه~ سكن الحريق إذاتعلل باللقا
حتى إذا روح الرجاء أصابه~ سكن الحريق إذاتعلل باللقا
آية تطيربها القلوب فرحًا وأملًا ورجاءًا في لقاء محبوبها
"الله" -تبارك وتعالى-
"الله" -تبارك وتعالى-
لكن أي قلوب؟! أقلوب تعلقت بدنيافانية أم بــــ آخرة خير وأبقى؟
أقلوب تعلقت بأهل ومال ومتاع زائف أم قلوب تعلقت بالحبيب الكريم الرحيم-جل شأنه-ونعيمه الدائم؟
أقلوب تعلقت بأهل ومال ومتاع زائف أم قلوب تعلقت بالحبيب الكريم الرحيم-جل شأنه-ونعيمه الدائم؟
نسأ ل الله أن يُصلح فساد قلوبنا
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك
في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ..
كان أبوالدرداء يقول:
"أحب الموت لا لشيء، إلااشتياقاإلى ربي".
"أحب الموت لا لشيء، إلااشتياقاإلى ربي".
-----------------------------------------------------
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

