الأحد، 6 فبراير 2011

..دع الدنيا تبكي من جبروت ابتسامتك..







××××××××××××××××××××××××
..دع الدنيا تبكي من جبروت ابتسامتك.. 
××××××××××××××××××××××××


عند الفشــــــل..
عند الرحيـــــــــل..

عند الشعور بالالـــــــــم..
عند نهايـــــــة كل شــــــــيء..
عندما لاتسيــــر الحياة كما نشـــــــــاء..

عندما تعاندنا الدنيــــــــــا..
عندما لايحالفنا الحــــــــظ..
عندما يتخلى عنـــا من نحـــــــب..

دائمــــاً نفقـــــد الأمــــــل..
نستسلــــم للأحــــــزان..
ننســـــــــى الأحـــــــلام..

نصاحــــــب الأوهــــــــام..
لمــــاذا؟؟؟؟؟
أليــــس بعد كــــــل دمعـــــة بسمـــة..

وبعد الفـــراق لقـــــاء..
هكذا هي الدنيـــــــا..
علينا أن نحيــــاهــا..

حــــــزن وفـــرح..
نجـــــاح وفشــــل..
دمعـــــة وبسمـــة..
عليــــــــك أن تذوق طعم الدمــــع لتشعر بعذوبة الابتســــامة..

عليـــك أن تتعــــب لتقدر قيمة الراحـــــة..
عليــــــك أن تفشــــــل كي تتعلم كيف تصل للنجــــــاح..
عند وقوعــــك فلتقف وتكمل مشـــــــوارك..

وأن كان مليئاً بالأشـــــواك..
فلتدس عليهـــــا وازرع مكانها الأزهـــــار..
وتكــــــون ثمارها الحــــــب والنجــــــاح..

إن مشاكــــــل الحياة كثيـــــرة ولن يحلها..
البكـــــــــاء والاستســــــــلام..
إن رحل عنك غالٍ فلتتذكـــــــــره..

إن تركك حبيــــــب فلتنســــــــاه..
وأعلمه بأنه الخاســـــر..
إن جرحك قريب فلتضمد جراحــك..
ولا تنتظر شيء من أحـــــــد..

أن فشـــــلت مرة أثبت لهم أنــــك
نــــــــاجح
..إن أبكتك الدنيا يوماً ونزلت دموعك
بغــــــــــزارة..

لا تظن هذا ضعــــــف..
فلتعلم أن دموعك دليـــــــل على أنك
إنسان ذو مشــــــاعر..

لا تخجلك دموعك يومـــــــاً..
ولكن لا تعطيها لمن لا يستحقهـــا..

إن سكنتك الآلام والأوجــــــاع..فلتصرخ بأعلى صوتك إني قادر
قادر على أن أكمل مشواري فيكِ
يا حيــــــــاة..

إن ذرفت دمعة فأبتســــــــم..فعظمة الإنسان تكمن في بسمتــه
في عز الدمــــــوع..
أبتسم وأعلم الملأ أنك أقوى من كل
مصاعــــــب الحيـــــــاة..
أن الحياة ليست سوى طريق ومتاهة
مليئة بالمغريــــات والمواجهــــات..
وليس عليك ألا أن تسلك الطريـــــــق
الصحيــــــح كي تصل للمكـــــان
الذي سيمنحك السعـــــــادة والراحـــة..
لا تفقد الأمل أبـــــــــداً..
وتأكد أن بعد الظلام نـــور..
فإذا كان اليوم اســـــــوداً
فتوقع أن يكون الغد ابيـــض..

فلتبقى متفائـــــــل..
لا تسمح لأحد بإضعافـــــــك..

إن شعرت بحاجة للبكــــاء
أبكـــــــــي..
لو أردت الصـــــــراخ
أصــــــــرخ..

أن أردت الذكريـــــــات
تـذكــــــــر..
لا تأبه لمن يقــــــول
أن البكاء ضعــــــــف..

وأن الصراخ عيـــــــــب..
وأن الذكريات وهــــــــم..

لا تــــــــأبه لهــــــم
أرمي كل شي ورائك وسر للأمام
 رافعاً رأسك بكل اعتزاز بإنسانيتك
..

أرهم من أنــــــــت..
لو رأيـــــت الجميع ضدك..
والألوان غيــــــر لونــــك..

والكل ماشــــــي عكســــك..لا تتــــــــردد..
أمشي وراء قلبــــــــك..

وتمسك بمبادئك ولا تأبه لهــم..
حتى وأن أصبحت وحيداً لا تتردد..

فالوحدة أفضـــــــل من أن تعيش عكس نفسك لإرضاء غيرك..
أن الحياة كتاب مليء بالصــــور والفصول والألوان والحكايات..
فلتعشها جميعهــــــــا..

ولتختر الأفضل لــــك..
ومهما حدث فلاتبكي ولكـــــــن أبتسم..
×××××××××××××××××××××××××××
..ودع الدنيا تبكي من جبروت ابتسامتك..

×××××××××××××××××××××××××××

...تابع القراءة

السبت، 5 فبراير 2011

هناك احياء يستحقون شهاده وفاة



البسمله والادعيه والتواقيع الاسلاميه وبأذن الله تستفيدوا منها بسم 

الله

 

 
 
هناك احياء يستحقون شهاده وفاة
 
  

شهادة وفاة ]


أعطيها لكل من مات ضميره .. فلم يعد يفكر ولا يستطيع البناء في مجتمعه
حتى أصبح العاجز ومن حرم نعمة الحركه والحريه مهما في مجتمعه ...
ولكن ما يؤرقني فعلا انه يتفاخر بنفسه ويعتقد بأنه اعلى من غيره ..
وهذا ينطبق أكثر ألأحيان على الظالم بلا شك ....

شهادة وفاة ]

الى كل من نزعت الرحمة من قلبه .. فيعامل الناس الأبرياء كما الكلاب
بل اشد قسوه .. وحتى الحيوانات تعامل برفق أكثر ولمن يعذب الناس بلا قيود ..
فيكون ميت القلب والعاطفه معا ...

شهادة وفاة ]

الى كل رب اسره مسؤول عن عائلته باأكملها فهجرها وتركها تصارع
الحياة دون ان يترك سببا وجيها لفعلته الشنعاء ... وذهب ليعيش حياة
جديده دون ان يسأل عنهم وفي النهايه يأتي ليطالب بهم !!

شهادة وفاة ]

الى كل أم لم تكن كسائر ألأمهات في اغداق الحنان والعطف على أبنائها
همها الوحيد نفسها ..
والأهتمام بأمورها الشخصيه أما الأمانه التي
حملت على عاتقها فهم لايساون شيئا في نظرها الا انهم مصيبه
وقد ابتليت بهم ..
وانه لواقع وحقيقه وأن كانت قاسيه .. واذا اصبح الأب كذلك
فأعتقد بأنه المثل (جاز الباب على الخراب ) انسب مثال لتلك العائله ....!!

شهادة وفاة ]

الى كل زوجه سعت في قطع أواصر العلاقه بين زوجها وأهله وأوصته
بان يذهب بهم الى دار المسنين حتى تكون لها مملكتها الخاصه بها
بعيدا عن المتطفلين وأقصد بهم ( أب- أم الزوج ) فأنها مسؤله وان
أفلتت من العقاب في الدنيا فأنها لن تنجوا في الآخره

شهادة وفاة ]

يستحقها كل من مال عن طريق الهداية وطريق الاستقامة والصلاح ..،
استحقها كل من تآكل رأسه من الداخل وفاحت رائحة الكره والبغض
والانانية منه ..،
استحقها المجرم الذي اجرم في ترك حق من حقوقة الدنيوية التي
فرضت عليه ..،
يستحقها العاق لوالدية .. والمتجرد من الاحاسيس والمشاعر

شهادة وفاة ]

لكل صديق طعن صديقه في ظهره بخنجر الغدر
لكل شاب استغل سذاجه فتاه وجعل منها فريسه سهله للنيل منها
لكل فتاه باعت شرفها ونفسها وسمعه اهلها من اجل حب زائف

شهادة وفاة ]
إن أقسى موت يمر به إنسان هو موت القلب 

 



...تابع القراءة

الأربعاء، 26 يناير 2011

الوزيـــــــــــــــــر والكــــــــــــــــــــــلاب


الوزيـــــــــــــــــر والكــــــــــــــــــــــلاب 



يقال أن ملك أمر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معه أن يضعه في السجن مع الكلاب الجائعة
فقام احد الوزراء باعطاء رأي خاطئ فامر الملك بأن يرمي الوزير للكلاب الجائعة
فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا,, أرجو أن تمهلني 10 أيام على الأقل


فقال له الملك ليكن  لك ذلك
فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام
فقال له الحارس وماذا تستفيد فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرمستقبلا فقال له الحارس لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحه
وبعد مرور 10 ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب
والملك ينظر اليه والحاشيه فاستغرب الملك مما رأه
وهو ان الكلاب الجائعة تبصبص تحت قدميه
فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 ايام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمه
وانت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك
طأ طأ الملك راسه
وامر بالاعفاء عنه
...تابع القراءة

الجمعة، 21 يناير 2011

نصائح مهمة للطلاب قبل الاختبارات

نصائح مهمة للطلاب قبل الاختبارات

نصائح مهمة للطلاب قبل الاختبارات

نصائح مهمة للطلاب قبل الاختبارات

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم ,
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في كتابه مع الناس ،
في مقالة عنونها بقوله : إلى الطلاب .

زرت من أيام صديقاً لي قبيل المغرب فجاء ولده يسلم علي وهو مصفر اللون باديَ الضّعف ,
فقلت خيراً إن شاء الله ؟ 
قال أبوه :مابه من شيء ولكنه كان نائماً 
قلت: وماله ينام غير وقت المنام ؟
قال :ليسهر في الليل,إنه يبقى ساهراً كل ليلة إلى الساعة الثانية.
قلت : ولم ؟ قال :يستعد للامتحان .

قلت أعوذ بالله !
هذا أقصر طرق الوصول إلى السقوط في الامتحان .
لقد دخلت خلال دراستي امتحانات لا أحصي عددها فما سقطت في واحد منها 
بل كنت فيها كلها من المجلين السابقين 
وما سهرت من أجلها ساعة بل كنت أنام أيام الامتحان أكثر مما أنام في غيرها .

فعجب الولد وقال :تنام أكثر؟
قلت نعم , وهل إلا هذا .
أفرأيت رياضياً , ملاكماً أو مصارعاً يهد جسده ليالي المباراة بالسهر ,
أم تراه ينام ويأكل ويستريح ليدخل المباراة قوياً نشيطاً ؟

قال:والوقت؟
قلت : إن الوقت متسع 
وإن ساعة واحدة تقرأ فيها وأنت مستريح
تنفعك أكثر من أربع ساعات تقرأ وأنت تعبان نعسان تظن أنك حفظت الدرس وأنت لم تحفظه.

قال:إن كانت هذه النصيحة الأولى فما الثانية ؟

 قلت أن تعرف نفسك أولاً , ثم تعرف كيف تقرأ ؟؟
فإن من الطلاب من هو بصري؛
يكاد يذكر في الامتحان صفحة الكتاب و مكان المسألة منها 
ومنهم من هو سمعي
يذكر رنة صوت الأستاذ .

فإن كنت من أهل البصر فادرس وحدك 
وإن كنت من أهل السمع فادرس مع رفيق لك مثلك واجعله يقرأ عليك .

قال : وكيف أعرف نفسي؟

قلت : أنا أكتب عشر كلمات لا رابطة فيها (مثل : كتاب مئذنة , سبعة عشر, هارون الرشيد ... )
وأقرؤها عليك مرة واحدة ثم تكتب أنت ما حفظته منها
وأكتب مثلها وأطلعك عليها لحظة وتكتب ما حفظته منها . 
فإن حفظت بالسمع أكثر فأنت سمعي وإلا فأنت بصري.

قال والنصيحة الثالثة؟

قلت أن تجعل للدراسة برنامجاً تراعي فيه تنوع الدروس . 
وأحسن طريقة وجدتها للقراءة أن تمر أولاً على الكتاب كله مراً سريعاً على أن يكون القلم في يدك ,
فما هو مهم خططت تحته خطاً والشرح الذي لا ضرورة له تضرب عليه بخط خفيف 
والفقرة الجامعة تشير إليها بسهم .

ثم يأتي دور المراجعة
فتأخذ الكتاب معك فتمشي في طريق خال وتستعرض في ذهنك مسائل الكتاب واحدة تلو الأخرى 
تتصور أنك في الامتحان وأن السؤال قد وجه إليك فإذا وجدته حاضراً في ذهنك تركته , 
وإلا فتحت الكتاب فنظرت فيه نظراً تقرأ فيه الفقرات والجمل التي قد أشرت إليها فقط فتذكر ما نسيته , 
وإذا وجدت أنك لا تذكر من المسألة شيئاً أعدت قراءة الفصل كله .

والرابعةألا تخاف والخوف من الامتحان لا يكون من الغباء ولا التقصير ولا الجبن
ولكن الخوف من شيء واحد وهو منشؤه وسببه , 
ذلك أن بعض الطلاب ينظرون إلى الكتاب الكبير والوقت القصير الباقي ويريدون أن يحفظوه كله في ساعة
فلا يستطيعون فيدخل الخوف عليهم من أن يجيء الامتحان وهم لم يكملوا حفظه .

ومثلهم مثل الذي يريد أن يمشي على رجليه من المزة إلى المطار ليدرك الطيارة وما معه إلا ساعتان ,
فإن قال لنفسه كيف أصل ؟ أو ركض كالمجانين فتعب حتى وقع ولم يصل أبداً.

وإن قسم الوقت و الخطا وقال لنفسه : إن علي أن أمشي في الدقيقة مئة خطوة فقط , 
سار مطمئناً ووصل سالماً .

والخامسة:أن بعض الطلاب يقف أمام قاعة الامتحان يعرض في ذهنه مسائل الكتاب كلها , 
فإذا لم يذكرها اعتقد أنه غير حافظ درسه واضطرب وجزع .

 
كم تعرف من أسماء إخوانك وأحبائك؟ هل تستطيع أن تسردها كلها سرداً في لحظة واحدة ؟
لا ولكن إذا مر الرجل أمامك أو وصف لك ذكرت اسمه .
فغيابها عن ذهنك ليس معناه أنها فقدت من ذاكرتك.

والسادسة أنك كلما قرأت درساً استرحت بعده أو انصرفت إلى شيء بعيد عنه 
ليستقر في ذهنك . 
وإن إعادة القراءة للدرس بعد الفراغ منه مرات , كمن يأخذ صورة بالفوتوغراف
ثم يأخذها مرة ثانية من غير أن يبدل اللوحة أو يدير الفلم فتطمس الصورتان .

والسابعة: أن عليك أن تستريح ليلة الامتحان وتدع القراءة ،
تزور أهلك أو تتلهى بشيء يصرفك عن التفكير في الامتحان 
وأن تنام تلك الليلة تسع ساعات أو عشراً إذا استطعت ,
و لا تخش أن تذهب المعلومات من رأسك
فإن الذاكرة أمرها عجيب , إن ما ينقش فيها في الصبا لا ينسى . 
وأنا أنسى والله اليوم ما تعشيت أمس ولكني أذكر ما كان قبل أربعين أو خمس وأربعين سنة كأني أراه الآن .

وأنت تبصر في التلفاز فلماً كنت شاهدته منذ عشر سنين فتذكره ولو سألتك عنه قبل أن تدخل لما عرفته .

والثامنة أن تعلم أن الامتحان ميزان يصح حيناً وقد يخطئ حيناً وأن المصحح بشر ,
يكون مستريحاً يقرأ بإمعان وقد يتعب فلا يدقق النظر وأنه ينشط ويمل ويصيب ويخطئ , 
وقد جربوا مصححاً مرة أعطوه أوراقاً فوضع لها العلامات والدرجات ,
ثم محوا علاماته وجاؤوه بها مرة ثانية فإذا هو يبدل أحكامه عليها وتختلف درجاته في المرتين أكثر من عشرين في المئة .

وطلبوا من مصحح مرة أن يكتب هو الجواب الذي يستحق العلامة التامة فكتبوه بخط آخر وبدلوا فيه قليلاً وعرضوه عليه فأعطاه علامة دون الوسط .

والمصحح ليس في يده ميزان الذهب , وقد يتردد بين الستين والسبعين
وقد يكون في هذه العلامات العشر سقوط الطالب أونجاحه . فما العمل؟

عليك أن توضح خطك 
فإن سوء الخط وخفاءه ربما كان السبب في نقمة المدرس وغضبه ،
فأساء حكمه على الورقة فأسقطها . وأن تكثر من العناوين , وأن تقّطع الفقرات وتميزها ,

وأن تجتنب الفضول والاستطراد وقد يستطرد التلميذ فيذكر أمراً لم يطلب منه , 
يريد أن يكشف به عن علمه , فيقع بخطيئة تكشف جهله فتكون سبب سقوطه . 
هذا الذي عليك , وهذا هو الواجب في الامتحان وغيره .

على المرء أن يسعى ويعمل ولكن ليس النجاح دائماً منوطاً بالسعي والعمل .
يمرض اثنان فيستشيران الطبيب الواحد ويتخذان العلاج الواحد ويكونان في المشفى الواحد 
في الغرفة الواحدة وتكون معاملتهما واحدة فيموت هذا ويبرأ هذا .
فلم ؟من الله .

ويفتح اثنان متجرين ويأتيان بالبضاعة الواحدة ويتخذان طريقة للبيع واحدة , 
فيقع هذا على صفقة تجعله من كبار الأغنياء ويبقى ذلك في موضعه ,
فلم ؟ من الله .

وأنا لا أقول لأحد أن يترك السعي . السعي مطلوب ,
وعلى التلميذ أن يقرأ الكتاب كله حتى الحاشية التي لا يهتم غيره بها ,
إذ ربما كان السؤال منها , وبعد ذلك يتوجه إلى الله فيطلب منه النجاح .

وهذه خاتمة النصائح ولكنها أهمها .
أيها الطالب , إذا أكملت استعدادك وعملت كل ما تقدر عليه فتوجه إلى الله وقل له :
يا رب , أنا عملت ما أستطيعه , وهناك أشياء لا أستطيعها أنت وحدك تقدر عليها ,
فاكتب لي بقدرتك النجاح , ولا تجعل ورقتي تقع في يد مصحح مشدد لا يتساهل , أو مهمل لا يدقق,
أو ساخط أو تعبان لا يحكم بالحق .

وانظر قبل ذلك في نفسك , فإن كانت على معصية أو تقصير فقومها ودع التقصير ,

وليست هذه الوصفة من عندي ولكنها وصفة وكيع شيخ الشافعي :

شَكَوْتُ إلَى وكيعٍ سُوءَ حفظِي 
..............................فأرشدَنِي إلى تركِ المَعَاصِي

 
وقَال بأنّ هذَا العِلم نـُور
...............................ونور الله لا يـُهْدَىلعَاصِي

وفقكم الله وأعانكُم جَمِيعا

...تابع القراءة

تصميم وتنسيق:خالد الدوسري