الثلاثاء، 4 يناير 2011

||♥♥ روووووعة اربع مواقف ستغير من حياتك ♥♥




 
 
افكار في علم الادارة


****
الموقف الاول:

الارنب للطائر: هل يمكنني ان اجلس مثلك طوال اليوم ولا افعل شيئا؟
الطائر : بالتاكيد ولم لا؟
وفجاة ظهر نمر وقفز على الارنب واكله

نتيجة رقم (1): كي تجلس ولا تعمل شيئاً
يجب أن تكون جالساً في مكان عال جداً !!!

****

الموقف الثاني:
صورة  كارت برواز بقرة ثور حيوانات
 

الديك الرومي للثور: إنني أحب أن أتسلق هذه الشجرة لأجلس في أعلاها، ولكن ليس لدي طاقة
لتسلقها !!
الثور: حسناً، ولكنك تأكل من مخلفاتي، فلماذا لا تكثر الأكل منها حتى تحصل على الطاقة المطلوبة ؟؟
الديك الرومي :إنها فكرة جيدة.
وبدأ الديك يأكل من المخلفات ويكثر منها، فلاحظ أن طاقته تزداد يوماً بعد يوم. واستطاع
في اليوم الأول أن يرقى على أول غصن. وفي كل يوم كان يرقى على غصن جديد.
واستطاع بعد شهر أن يصل إلى أعلى الشجرة ويتربع عليها. وما أن رآه الصياد حتى صوب
بندقيته نحوه. وحيث أنه لا يستطيع الطيران فقد كانت نتيجته أن كان لقمة سائغة للصياد.

نتيجة رقم (2): إن الأشياء القذرة قد توصلك إلى أعلى،
ولكنك لا يمكن أن تبقى هناك طويلاً لفقدانك المقدرة على ذلك...

****
الموقف الثالث:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اختصمت أعضاء الجسم حول من يكون مديراً عليها. قال المخ: أنا الذي ينظم عمليات الجسم، ولذا فأنا المدير.
قالت الأرجل: ولكن نحن نحمل الجسم بما في ذلك المخ ولذا فالإدارة يجب أن تكون من حقنا.
الأيدي من جهتها قالت: نحن نعمل كل عمل خارجي، ونكسب المال المهم للجسم فالإدارة من حقنا.
والقلب قال: ولكني أضخ الدم إلى كل أنحاء الجسم بما في ذلك المخ، فأنا المدير إذاً.
أما الرئتان فقالتا: ولكن لولا الهواء النقي لما كان الدم مفيداً، فالإدارة عندنا.
العينان لم توافقا فقالتا: لولانا لما عرف صاحب الجسم إلى أين يتجه، فالإدارة عندنا.
وهكذا استمر الأمر وعرضت كل الأعضاء حججها. ولكن سخر الجميع عندما قالت الأمعاء الغليظة
بأنها أولى بالإدارة، دون أن تعطي أي حجة مقنعة.
فما كان منها إلا أن توقفت عن العمل، وسببت الإمساك. 
وبعد فترة من الزمن بدأت العينان تجحظان، والقلب والرئتان تسارعت، والمخ أصابته الحمى.
وعادت المباحثات والمشاورات واضطر الجميع للموافقة على أن تكون الأمعاء الغليظة صاحبة الحق في الإدارة،
فرجعت إلى عملها، وعاد كل شيء إلى عمله الطبيعي، بينما قامت الأمعاء الغليظة بتصريف الفضلات.

نتيجة رقم (3): لا تحتاج إلى مخ لتكون مديراً،
إنما تحتاج إلى طريقة تستطيع بها أن تتحكم بالآخرين!

****
الموقف الرابع 
تحميل حيوانات طيور أسود كلاب

كان العصفور مهاجراً جنوباً هرباً من البرد.
كان الطقس بارد جدا الى درجة ان العصفور تجمد وسقط على
 الارض حيث وقع في حقل كبير
مرت بقرة في ذلك المكان، وكانت تأكل وينزل منها روث. فسقط روثها على العصفور
 وغطاه. وكانت درجة حرارة الروث كافية لرفع درجة حرارة العصفور وإذابة الجليد.
فدبت الحياة فيه وشعر بالسعادة. وأخذ يغني وهو تحت الروث، ولكنه
لم يستطع أن يخلص نفسه من هذا السجن.

 

مرت قطة بالمكان، فسمعت صوت غناء العصفور، فتبعته. ولما عرفت مكانه بدأت
تحفر الروث، لا لإنقاذ العصفور، وإنما أخرجته وأكلته.

نتيجة رقم (4): ليس كل من يصيبك بشيء غير جيد هو عدوك.
نتيجة رقم (5): ليس كل من يخرجك من أزمتك هو صديقك
نتيجة رقم (6): إذا كنت في وضع صعب فالواجب أن تغلق فمك ولا تفتحه أبداً


 
...تابع القراءة

تعليم الرياضيات لجميع المراحل الدراسية

تعليم الرياضيات
 لجميع المراحل الدراسية
( ابتدائي ومتوسط وثانوي )

أسلوبه رائع وترفيهي
 
ويشد للمذاكرة
اللي عنده أبناء أو إخوان أو زملاء
فلا يبخل عليهم بهذا 
الموقع الرائع
ادخل الرابط ادناه 

 
...تابع القراءة

كنت معك حين ولدت ... فكن معي حين أموت .




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

...تابع القراءة

الأحد، 2 يناير 2011

علمتني صحبة الاقلام ...



علمتني صحبة الاقلام


علمتني الحياة الكثير ..

وعلمتني رفقة الأقلام الكثير الكثير

.. 




₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



ان في رفقة هذا المجتمع المتميز... 
اختصر الكثير من المسافات والزمن




... 

لنتعرف على بعضنا البعض




.. 

نتدارس بعض




... 

نتعلم من بعض




..

نتعلم قيم وثوابت ومباديء وآراء وأفكار وتصرفات




... 

نحمل فيها على عاتقنا مسؤولية كبيرة




.. 

بأن نعكس صورة مشرفة لديننا




...

لبلادنا... لشخصياتنا


...

للقلم الذي نحمله بين أيدينا
..

فيحمل عنا أفكارنا الى الملأ

... 









₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



تعلمت من هذه الصحبة أن أكون أكثر وعياً ..
أثق وأستبشر الخير في الجميع

...

ولكن للحذر هامش
...

لابد منه
...







₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



تعلمنا بأن هناك أخاً ..وأختاً..
لم تلدهم أمهاتنا برغم أننا

..

لم نراهم ولم نستمع لأصواتهم
..

ولكننا لا نستطيع الإستغناء عن شهامتهم
..

وطيب قلوبهم




...











₪ علمتني صحبة الاقلام ₪




تعلمت بأن القلم يرسم صورنا في عيون الأخرين ...
ولكن .. 
يزينها ويجملها أحياناً ببعض الرتوش...
التي تخفي عيوب الشكل والأخلاق




...

علينا السعي حثيثاً بأن نجعل صورنا الحقيقية

...

مطابقة لما يرسمه قلمنا




..







₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



تعلمت بأن إحترام الآخرين لي ..
ما هو إلا نتيجة لإحترامي لنفسي .. أولاً




..

فالمسيء لمن حوله




.. 

قد أساء لنفسه ولتاريخ قلمه




...

ولإسمه المستعار أو الحقيقي
..

الذي ربما قضى سنواتٍ يبني فيه ويبلوره




...






₪ علمتني صحبة الاقلام ₪


تعلمت بعض المرونة في التعامل...
فلكيّ يكون لي مكان بين صفحات هذا العالم يجب أن أطبق مقولة...
((لا تكن ليناً فتُعصر .. ولا صلباً فتُكسر((




₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



تعلمت بأن كل دقيقة أبذلها بين الصفحات .. 
مابين بحث عما هو مفيد وقراءة أو كتابة أو ردود أو سعي لخدمة من حولنا .. 
هي لا محالة مضافة لرصيدي في قلوبهم...
العامرة بمخافة الله سبحانه ..




₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



تعلمت أن أناقش من يستحق النقاش ...
وأعاتب من يقدر قيمة العتب ...
وأشجع من ينظر الى تشجيعي بعين الرضا ...
وأحتسب وأتوكل على الحي القيوم...
في كل إساءة فهي خير مما سبق كُله ..





₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



وتعلمت من صحبه الاقلام ...
أن لا أحكم على شعب من فرد ...
ولا على إنسان من مجرد فكرة ...




₪ علمتني صحبة الاقلام ₪



تعلمت أن كلمة شكر ورأي صادق...
بلا تجريح .. أو نفاق ..
أول جسور بناء علاقات ثابتة وطيبة مع من يكرمونا 
ببث أفكارهم ... وأحاسيسهم بيننا .. دون غيرنا ..






 علمتني صحبة الاقلام 


تعلمت أن أشكر الله دائما وأبداً
فًشكرآ لله على هذه النعمة التي منَّ بها علي ..



...تابع القراءة

ما الذي فقدته .. وتتمنى عودته ...


سؤالٌ جريح

لماذا لا نشعر بأهمية 
.. وقيمة الشيء .. إلا إذا فقدناه .. ؟؟
 


../.. أحباب ../.. أصدقاء ../..
أقارب
!! ... صحه ../.. اموال .../.. الخ
  
!! ... نَـعَـم .. واشياء لاتُحصى ... لا نلقي لها بالاً .. ونتجاهلها
 

.. وبمجرد فقدها ... نعضّ اصابع الندم .. والحسرة تقطع افئدتنا
  

... ويكثر ترديد .. ياليت .. ولو .. واتمنى

!! ... يا ليت يرجع ... !! ادفع العمر .. بس اشوفه لحظه
 

!! .. كنوز الدنيا .. اشتري فيها رضاه

 
.. ونردد ابيات .. ونكتب قصائد .. ونهل دمووع العين


!! ... ( ولو ان البكا بيرد غالي ..... لأسيّل واديٍ ماسال سيله ) 
كم من حبيبٍ فقدت .. ؟؟
وكم من صديقٍ فرطت .. ؟؟

وكم من غاليٍ غاب عنك .. ؟؟
وكم من أيام عمرك ذهبت .. أسأت بها الى نفسك ولم تُحسن ..
؟؟

 
وماذا بعد ... وإلى متى ... ونحن بهذه الغفله ... وعدم الإحساس بمن نُحب .. وبمن حولنا .. ؟؟
 


.. ,, فقدنا أصحاب ,, أحباب .. ,, أبناء .. ,, آبـــــاء
.. كانوا معنا ولم نبتسم لهم .. أو نودهم .. أو شعرنا بقيمتهم!! ... رحلوا .. غابوا ... ماتوا
... النتيجه = دموع ندم ... ولعلّ وليت ... بكاء على القبور


ولكن بعد ماذا ..؟؟

 هل استفادوا من تلك النتائج .. أو عملوا بها .... ؟؟

... لم يدركوا .. ولن يعلموا .. بحبكم المفاجئ .. وشوقكم ..وحنينكم .. وندمكم
 


 ... نتغنى ونردد عبارات الألم والوداع .. والحزن لفراقهم

!! ... كل هذه النتائج .. ما هي إلا تأنيب ضمير بالوقت الضائع

!! ... فلماذا نفترش الحزن .. ونتوسد الألم .. ونلتحف بالهم والأسى

!! اغتنموا الحياة .. فهي أجمل من الوقوف على اطلالها .. وقد سكنت احداقنا دموع الندم


نُكابر .. ونتجاهل ... ولا نبالي ... = نهاية وفقد 
 

..  لحظة تسامح   .. لحظة سعاده   .. لحظة صفاء  .. كفيلة ببرء جراح السنين

.. لا نبخل على انفسنا بها .. ولو كانت مُجرد لحظه
 

 
الكل منا مرّ وعاش تجربة فـقـدان ... لأناس أو اشياء غالية عليه

.. وان اختلفت مقاييسها ومعاييرها

فما الذي فقدته .. وتتمنى عودته ... وماذا ستفعل لو عاد اليك .. ؟؟

رساله تتمنى أن تصل اليه .. ‘‘ لو أن المفقود شخص 
" ؟؟


...تابع القراءة

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

أفلا يستحق الحب ّّ؟؟؟







http://fatahmenalsa3ed.files.wordpress.com/2009/11/19154df25f9757953f7705251a2cbbc1.jpg

...تابع القراءة

دعني أقبّل رأساً أنقذت ابني من النار


يقول أحد الصالحين :- كنت أمشي في سيارتي بجانب سوق العويس بالرياض . فإذا شاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت على أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة ، وأما الشاب فقد توقع أني من هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر , فسلمت على الشاب وقلت :- أنا لست من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببت أن أنصحك .
ثم جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتش في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت :- اتصل به وكان وقت الصباح فاتصلت به قلت :- السلام عليكم فلان هل عرفتني 
قال :- وكيف لا أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق . فضربنا موعد اللقاء بعد العصر , وقدّر الله أن يأتيني ضيوف , فتأخرت على صاحبي حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب أم لا ؟.. فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً , وعندما طرقت الباب فتح لي والده .. فقلت :- السلام عليكم .. قال :- وعليكم السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجود وهو ينظر إليّ باستغراب قال :- يا ولدي هذا تراب قبره قد دفناه قبل قليل . 
قلت :- لقد كلمني صباحاً ؟
قال :- صلى الظهر ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت إلى الله .
يقول الأب :- ولقد كان ابني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية . 
ثم قال الرجل :- متى عرفت ولدي يا بني ؟ 
قلت :- منذ أسبوعين 
فقال :- أنت الذي نصحته ؟ ..
قلت :- نعم 
قال :- دعني أقبّل رأساً أنقذت ابني من النار 
...تابع القراءة

تصميم وتنسيق:خالد الدوسري